البدر100

البدر100 برامج كمبيوتر , اسلاميات , صور نادرة , أشهار منتديات , كل جديد معنا
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
http://i21.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/uuuoou10.gif أخرالمواضيعhttp://i21.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/uuuoou10.gif <div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>                     
http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif عدد أعضاء المنتدى http://i21.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif 651 http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif اهلا وسهلا بك http://i21.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif زائر  http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif اخر عضو مسجل http://i21.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif goga1963  http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif
 
 

 تذكرنــي؟
الصفحة الرئيسية غرفه الشات التسجيل البوم الصور   فقدت كلمة المرور؟ اتصل بنا  فوتوشوب اون لين  دخول
 
 

شاطر | 
 

 قصص وصور شهداء ثورة 25 يناير ع البدر100

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KHALED


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 2535
نشاطِ العضو :
999 / 999999 / 999

رقـم العضـوية : 1
تاريخ التسجـيل : 20/05/2009





مُساهمةموضوع: قصص وصور شهداء ثورة 25 يناير ع البدر100   الإثنين فبراير 28, 2011 11:58 am



الشهيد أحمد بسيوني

ضحي
عدد كبير من أبناء مصر بدمائهم خلال ثورة مصر العظيمة من أجل الحرية والكرامة ،
وكان الشاب أحمد بسيوني أحد الباحثين عن سبل تغيير نظام الفاسد، هذا النظام الذي
راح ضحيته شهداء نزلوا إلى ميدان التحرير وغيره من الميادين للمطالبة بحقوق الشعب
بأكمله ، وكانت فى انتظارهم رصاصات الغدر كرد فوري على هذه
المطالب.

الفنان أحمد بسيوني غنيم ولد 25/10/1978 تخرج من كلية
التربية الفنية عام 2000 ، حصل على الماجستير عام 2007 ، وعمل مدرس مساعد بقسم
الرسم والتصوير بالكلية ، متزوج ولديه طفلين ، ونزل يبحث عن غد أفضل لأطفاله ، فلم
يعد إليهم مرة أخري ليستمر سؤال ابنه آدم "المظاهرات خلصت بابا مرجعش
ليه؟"

أحمد بسيوني رسم آخر لوحاته بمداد من دمائه الطاهرة
بميدان التحرير أملاً في ولادة مصر جديدة بدون فساد أو قهر أو ظلم ، لذلك دفع حياته
ليري لحظة جديدة ولكنه لم يعيشها معنا ، ربما تركها لأبنائه وزوجته ولوالديه وإخوته
ولنا جميعاً .



محمد بسيوني

وفي نفس اليوم الذي كانت تضع فيه اخته مولودها خارج القاهرة
توقي أحمد بسيوني ، يقول محمد بسيوني والد الشهيد لبرنامج "صباح دريم" على قناة
دريم 2: : توفي ابني يوم السبت الموافق 29 /1 أثناء تواجدا فى المحلة مع أخته ، وتم
إبلاغنا بعد عودة الاتصال أن أحمد بمستشفي الهلال ، كما احضر لنا أحد المتظاهرين
الجاكت الذي كان يرتديه ، وبه البطاقة وكل أوراقه ، ذهبنا على الفور إلى المستشفي
بعد علمنا بنبأ استشهاده ، ولكننا وجدنا جثة مجهولة تشبه ملامح ابني في الملامح
ولكن من الأصابع تأكدنا أنها ليست جثته بعد تحضير الكفن ، ثم بدأنا في البحث مجددا
ولم نترك مستشفي خاصة أو عامة إلا وبحثنا ،واتصلنا بالشخص الذي أحضر لنا الجاكت حيث
أكد لنا أن الشهيد تم ضربه بالرصاص المطاطي برأسه ثم بالشوم ثم جاءت سيارة الأمن
المركزي لتدهسه وتقضي عليه ، وقام البعض بتوصيله إلى مستشفي الهلال
.

وأضاف : بحثنا عنه لمدة 3 أيام دون توقف إلى أن
وجدناه أخيراً بمستشفى أم المصريين بالجيزة بأحد الثلاجات ومصاب في رأسه بالرصاص
المطاطي ، فخيرتنا المستشفي بين الدفن أو أخذ حقه بعرض الجثة على المشرحة ، وبالفعل
ذهبنا إلى مشرحة زينهم الذي أثبتت ثبت من التشريح المبدئي للجثة أن لديه تكسير في
الضلوع وتهتك في الرئة اليسرى وتهتك في القلب نتيجة الدهس بالسيارة ، وتبين أن قام
أحد المارة بتوصيله إلى المستشفي بعد أن أكد طبيب مشارك بالمظاهرة أنه توفي فى
الحال ، وتم إبلاغ للنائب العام بالحادثة.

أحمد بسيوني كان لا يخاف على نفسه من مواجهة الأمن
وأسلحتهم رغم أنه أصيب بطلقات في رجله وجروح بأيام سابقة ولكنه أصر على تحقيق النصر
، ويردف والد الشهيد بسيوني : كان ابني دوماً يؤكد أنه لن يتوقف ابداً عن المناداة
بالحق لإنهاء الفساد ويجب أن نعبر عن آرائنا بحرية، وكان لا يحمل أي توجه سياسي على
الإطلاق ولا يقرأ حتى الجرائد ، وكان كل اهتمامه مقتصر على الفن ويصرف كل أمواله
على الدورات التدريبية المجانية للطلبة بالرغم من حصوله على "ملاليم" من الجامعة
لكنه حصل على العديد من الجوائز العالمية من بعض المعارض
الفنية.

والد أحمد لم يراه قبل الحادثة بأربع أيام عندما كان
ينصحه بعدم الذهاب لاستشارة الطبيب بسبب خوفه عليه من المظاهرات ، وكان يدعو كل
الشباب للنزول إلى الشارع للمشاركة لأنه كان يشعر بالظلم ، ولم يستطيع بسيوني
حبس دموعه طويلاً وبكي بشدة ، بالرغم من استشهاد ابني أنا اشعر الآن بالأمان ،
وفخور به لأنه بطل مثل كل شهداء مصر الذين خرجوا في ثورة سلمية بيضاء بدون سلاح أو
حتى حجر ، كما يأمل في أن يعثر على كاميرا أحمد المفقودة التي كان يوثق عليها حياته
وفنه وكان يطارد بها القتلة بالمظاهرات لإعادتها من جديد إلى الأسرة.



والدة أحمد بسيوني

أما والدة الشهيد أحمد لم تتغيب في جمعة التنحي لتتواجد
لأول مرة هناك مع شباب مصر ، وعن إحساسها بهذه اللحظة قالت : عندما نزلت لأول مرة
بعد الأحداث شعرت برائحة ابني هناك ، تصلبت رجلي في الأرض ولم استطع التحرك لدقائق
ووجدت نفسي انهمر في البكاء ، لكن فرحة الشعب المصري في هذا اليوم جعلتني انسي
البكاء وأشاركهم فرحتهم ، وهناك ذهبنا إلى محامي بباب اللوق لعمل إجراءات ورفع قضية
لاستعادة حق ابني الذي ذهب إلى الميدان ولا يحمل إلا كاميرته التي لا يمتلك سواها ،
واستخدمها لرصد القتلة وتصويرهم وتوثيق الجريمة التي تحدث بالصور ، وكان جزاء فعلته
القتل بطريقة بشعة .

وبحسرة ممزوجة برضا أكدت أنها حذرت ابنها من نزول
المظاهرات قبل الحادث بيوم ليكون بجوار أخته في اليوم التالي ولكنه طمئنها ، ومع
انقطاع الاتصالات لم تتمكن الأسرة من الاتصال به للاطمئنان عليه ، وعندما عادت
الاتصالات تلقط أخته مكالمة من تليفون أخيها من احد المتظاهرين يبلغها أن أخوها في
المستشفي وفي حالة خطرة كتمهيد لاستقبال الخبر المفجع ، ثم بدأت رحلة بحث الأسرة
لتستقر وتهدأ عند ثلاجة أحد المستشفيات.

والدة أحمد بسيوني راضية بقضاء الله وتحتسب ابنها شهيد
عند الله ، ولكنها تريد القصاص العادل من الجناة ، مطالبة كل مصري أن يضع أحمد مكان
ابنه حيث كان ينادي بالحق وانتزاع الكرامة لكل مصري ، وفى النهاية قالت : " لو عادت
هذه الأيام مرة أخري ، لن أرضي لابني سوي هذه النهاية ، وإذا كانت حالتي الصحية
تسمع بالنزول إلى المظاهرات لشاركت المصريين في
ذلك".



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://badr100.own0.com
KHALED


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 2535
نشاطِ العضو :
999 / 999999 / 999

رقـم العضـوية : 1
تاريخ التسجـيل : 20/05/2009





مُساهمةموضوع: رد: قصص وصور شهداء ثورة 25 يناير ع البدر100   الإثنين فبراير 28, 2011 12:26 pm








هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 536x402.

قصص شهداء 25 يناير كاملة بالاسماء والصور




هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 536x402.






هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 640x480.






هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 536x402.





[url=ر]
هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 536x402.
[/url]





هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 536x402.






هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 536x402.





أحمد بسيوني

مدرس بتربية فنية - جامعة حلوان
أب لطفلين : سلمى وادم
اتقتل في ميدان التحرير
31 سنة
قصص شهداء 25 يناير كاملة بالاسماء والصور





اسلام
تاريخ الميلاد :1/3/1989
حاصل على ليسانس اداب قسم الحضارات الاوروبيه بتقدير مقبول لعام 2010



هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 720x540.

قصص شهداء 25 يناير كاملة بالاسماء والصور


أحمد ايهاب

مهندس
لسا متجوز من شهرين وكان لسا راجع من شهر العسل
اتضب بالرصاص يوم 28يناير وفضل في المستشفى لغاية ما مات يوم 3 فبراير
25



قصص شهداء 25 يناير كاملة بالاسماء والصور


حسين طه
مواليد 1992
بيدرس في كلية الحقوق
استشهد في اسكندرية يوم 28 يناير (جمعة الغضب)


___________________




عمرو غريب ..

طالب في كلية اداب
25 سنة

عمرو غير منتمي لأي حزب سياسي ، هو بس واحد من شباب مصر اللي لما صدق لقى فرصة يعبر فيها عن نفسه

_________________________






سيف الله مصطفى


لم ينزل المظاهرات ولكنه أصيب عن طريق الخطأ يوم 28 يناير ، وتوفي على أثره يوم 1 فبراير
سيف كان مروح على البيت فى الوقت اللى كانو بيستولو على قسم شرطة مدينة نصر
اول "بجوار الجامعه العماليه فى اول عباس العقاد " و كان فى مقاومه من
الشعب و الظباط الشرفاء من داخل القسم فاصيب بطلق نارى فى راسه
16 سنة





الشهيد محمد محروس

مهندس ديكور
قٌتل رميا بالصاص أمام قسم شرطة الخليفة
29


هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 640x480.


محمد عماد حسين

23 سنة



الشهيد محمد راشد





صوره الشهيد قبل ايام من استشهاده







صوره الشهيد لحظه استشهاده

هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 682x605.


الشهيدة سلمى
توفيت بسبب نزيف داخلي اثر ضربة تلقتها اثناء وجودها في المظاهرات




الشهيد كريم

كريم بنونة
29 سنة
مهندس Technical Team leader
أب لطفلين: عمر ومريم


محمد عبدالمنعم حسنين
20 سنة






الشهيد محمود سعيد هديه
السن : 14 عاما
استشهد يوم 28 يناير 2011


هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 720x540.



إسلام رأفت


شهيد يوم 28/1
صدمته عربيه هيئه دبلوماسيه فى شارع القصر العينى
و أستشهد بكسر فى الجمجه




هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 720x540.




هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 720x221.
Muhamed Gamal Salim
Lives in Mansoura
was killed on the 28th of Jan







ياسر شعيب

ترزي
من دمياط
ليس له أي انتماءات سياسية أو ينتمي لأى حزب سياسي أو جماعة دينية ولكن تواجد بالشارع أثناء إطلاق النار العشوائي بالصدفة
استشهد يوم 28 يناير الماضى إثر طلق نارى فى صدره.

هذا ما توصلت اليه ولكن هناك الكثير من الشهداء
ادعوا الله من كل قلبى ان يلهم اهليهم السلوان والصبر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما بين طفل وشاب ورجل وامرأة
وعامل وعاطل وطالب وموظف، سقط خلال الثورة التي شهدتها مصر قبل أيام، ما
يقرب من ‬600 شهيد (وهي حصيلة لم تتأكد رسمياً) ضحوا بأرواحهم من أجل أن
يحيا آخرون، فقد غيّروا بدمائهم مستقبل مصر، وقدموا أنفسهم قرابين حتى
يعيش أهالي المحروسة الحرية والديمقراطية التي طالما حلموا بها.. عبر تلك
السطور تستعرض «البيان» حكايات عدد من الشهداء، حيث يحمل كل منهم حكاية
تختلف عن الآخر، ويعيش كل منهم ظروفاً غير الآخر، لكن الرغبة في التغيير
وأحلام الحرية والعدالة الاجتماعية كانت القاسم بينهم..


الحرية هي الحلم الذي راود رائد
فتحي عبدالفتاح، مثل غيره من الشباب الذين سعوا من أجل تحقيق مستقبل أفضل،
ففي اليوم الذي أعلن فيه «شباب الفيسبوك» الخروج في مظاهرة تنديد ضد
النظام، كانت زوجته تشعر بآلام المخاض، وبرغم شغفه برؤية ابنه الأول الذي
اشتاق إليه كثيراً، إلا أن شغفه بالحياة الكريمة التي يوفرها لفلذة كبده
مستقبلاً جعلته يلقي مسئولية رعاية زوجته لوالده الذي يقيم في مسكن قريب
منه بمنطقة الزاوية الحمراء، وتوجه عقب صلاة الجمعة إلى ميدان رمسيس؛
ليشارك في مسيرة سلمية إلى ميدان التحرير، وكان متحمساً لإلقاء الشعارات
وترديد بعض الهتافات التي تطالب بالإصلاح، إلا أن رصاصة اغتالته بعد وصوله
بـ‬10 دقائق فقط، وتم نقله إلى مستشفى منشية البكري قبل أن يلفظ أنفاسه
بلحظات.


لكن الأقدار قد تتلاقى أحياناً،
ففي الوقت الذي صعدت روح رائد الطاهرة إلى بارئها جاء إلى الدنيا نجله
الصغير يصرخ بشدة وكأنه يقول: «سأكمل المشوار يا أبي»، وعن تلك اللحظات
يقول والده: «انتظرت عودة ابني للاطمئنان على زوجته التي وضعت مولودها كما
هو متفق عليه بمستشفى الزهراء الجامعي، فلم يعد حتى منتصف الليل، فانزعجت
بشدة، خاصة أن تليفونه المحمول لم يرد حتى فوجئت باتصال هاتفي من
المستشفى يطلب حضوري ووجدته في إحدى الطرقات غارقاً في دمائه نتيجة طلق
ناري أصيب بعده بنزيف حاد، لأعيش أنا وأمه وزوجته وابنه في نار لا تهدأ
بعد فراقه، لكن عزاءنا الوحيد أنه صنع مستقبلاً للأجيال القادمة».


الكاميرا شاهدة

ولم يكن رائد هو الوحيد الذي خرج
للتظاهر وسقط جثة هامدة، لكن هناك الكثيرين الذين شاركوه نفس الحلم ولقوا
نفس المصير، فهناك الشاب أحمد بسيوني، المدرس المساعد بكلية التربية
الفنية، الذي ذهب من أجل هدفين؛ الأول هو الحرية والعدالة الاجتماعية، أما
السبب الثاني فهو الحصول على بعض اللقطات؛ ليستفيد منها في تخصصه لنيل
الدكتوراه في التصوير الفوتوغرافي. وعن اليوم الذي استشهد فيه أحمد، روت
زوجته: استيقظنا يوم الجمعة المسماة «جمعة الغضب»، وفوجئت به يرتدي ملابسه
للذهاب إلى التظاهرات، وطلبت منه مشاهدتها عبر التلفزيون؛ خاصة وأنه شارك
فيها لمدة ‬3 أيام قبل جمعة الغضب، لكنه أصر على موقفه، وداعب ابنه
الأكبر آدم، وقال له: «أنت المسؤول عن والدتك وأختك سلمى، فكن على قدر
المسؤولية»، وانصرف بعد ذلك ليودع أباه ويقبل يد أمه التي طلبت منه هي
الأخرى ترك المظاهرات واستكمال رسالة الدكتوراه التي من المقرر أن يناقشها
خلال أيام، لكنه لم يستمع إلا لنداء ميدان التحرير الذي صنع تاريخ مصر
الحديث، وبصعوبة شديدة استطاع التقاط العديد من المناظر وسط دخان القنابل
المسيلة للدموع التي لم ترهبه، وكأنه يتحدى قمع ضباط الشرطة الذين بدؤوا
يطلقون نيرانهم يميناً ويساراً دون اكتراث، حتى زادت المواجهات ساعة
الغروب مع قدوم مئات الآلاف من المتظاهرين من جميع أنحاء القاهرة الكبرى.


وقبل أن تنسحب الشرطة بدقائق،
سقط أحد المتظاهرين بجواره، بعد أن صوب إليه أحد القناصة من فوق المتحف
طلقة غادرة، فأسرع أحمد بالتقاط صورة سريعة له، فوجه القناص إليه رصاصة
أسقطته صريعاً، لتقوم سيارة أمن مركزي بدهسه، لكن تبقى الكاميرا التي تحكي
كل لحظة مر بها في ميدان العزة والكرامة؛ ليشهد أبناؤه أن والدهم وهب
حياته ثمنا لحريتهم.


حلم التغيير أسقطه أرضاً

ومن منطقة الوايلي أحد أحياء
محافظة القاهرة خرج رمضان إسماعيل رسلان ذو الـ ‬25 ربيعاً؛ للمشاركة في
ثورة الشباب بعد أن وجهت إليه الدعوة عبر «الفيسبوك»، وكانت المرة الأولى
التي يشارك فيها، لكنه كان يشعر أنها ستجلب الحظ وتوفر له فرصة العمل
كمدرس بإحدى مدارس التربية والتعليم بدلاً من محل الكشري الذي يعمل به منذ
عامين، حيث اشترك في مظاهرة يوم ‬25 يناير، وشعر أنه اقترب من تحقيق حلم
التغيير والإطاحة بالنظام، وظل على مدى ثلاثة أيام يجهز نفسه للمشاركة في
مظاهرات جمعة الغضب، فأعد لافتة كبيرة كتب عليها «مدرس الفيزياء يسلق
المكرونة ويقشر البصل يا حكومة»، وكتب على الوجه الآخر «عاوز اشتغل يا
أولاد الحلال»، حيث حاول رمضان في البداية الوصول إلى شارع التحرير، إلا
أن قوات الأمن منعته من الوصول، فسار في شارع طلعت حرب للانضمام إلى
مظاهرات الميدان، وقبل أن يحقق حلمه وتطأ قدماه الميدان، تلقى رصاصة في
صدره خرجت من ظهره، وتم نقله إلى مستشفى القصر العيني، ولكن بعد فوات
الأوان، فظن أصدقاؤه في البداية أنه لم يستطع الوصول للميدان وعاد إلى
منزله، ولكن بعد رجوعهم اكتشفوا عدم عودته، فشكت والدته في حدوث مكروه له،
خاصة وهي ترى جثث الضحايا تملأ الشوارع، فطلبت منهم العودة للبحث عنه،
وظلوا على مدى ‬4 أيام يبحثون عنه بالمستشفيات ومعسكرات الجيش، حتى جاءهم
اتصال هاتفي يطلب من الأم الحضور لاستلام جثمان أصغر أبنائها.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://badr100.own0.com
 
قصص وصور شهداء ثورة 25 يناير ع البدر100
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدر100 :: المنتدى العام :: منتدى ثورة 25 يناير والأمة العربية-
انتقل الى: