البدر100

البدر100 برامج كمبيوتر , اسلاميات , صور نادرة , أشهار منتديات , كل جديد معنا
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/uuuoou10.gif أخرالمواضيعhttps://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/uuuoou10.gif <div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>                     
http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif عدد أعضاء المنتدى https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif 651 http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif اهلا وسهلا بك https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif زائر  http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif اخر عضو مسجل https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif goga1963  http://www.ahlalanbar.net/images/icons/8.gif
 
 

 تذكرنــي؟
الصفحة الرئيسية غرفه الشات التسجيل البوم الصور   فقدت كلمة المرور؟ اتصل بنا  فوتوشوب اون لين  دخول
 
 

شاطر | 
 

 حديث الصباح

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 20, 2011 6:44 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

...
حديث الصباح لهذا اليوم عن
حســــن الخاتمــة
عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء، ومن بين ما رآه صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قال: ( رأيت ملكا عظيم الخلقة والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه تحت العرش وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله تعالى عز وجل وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا انه لم يضحك أبدا ).
فقلت : ( يا آخي يا جبريل من هذا ) ؟ قال جبريل: هذا هادم اللذات ومفرق الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل فهو ومالك الخازن النار لا يضحكان ابدأ ادن منه وسلم عليه.
فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد السلام فقال له جبريل : لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب قائما ورد السلام وهنأني بالكرامة من ربي وقال : ابشر يا محمد فان الخير فيك وفي أمتك إلى يوم القيامة فقلت : ( يا أخي يا عزرائيل هذا مقامك ) ؟ قال : نعم منذ خلقني ربي إلى قيام الساعة، فقلت : ( كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا ) ؟
قال : إن الله أمكنني من ذلك وسخر لي من الملائكة خمسة ألآف أفرقهم في الأرض فإذا بلغ العبد أجله واستوفى رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت له أربعين ملكا يعالجون روحه فينزعوها من العروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من رؤوس أظافره حتى تصل إلى الركب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه ساعة ثم يجذبونها إلى الحلقوم فتقع في الغرغرة فأتنا ولها وأسلها كما نسل الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لأنهما يتبعان الروح فأقبضها بإحدى حربتي هاتين وإذا بيده حربة من النور وحربة سخط فالروح الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى عليين والروح الخبيثة يقبضها بحربة السخط ويرسلها إلى سجين وهي صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة السفلى فيها أرواح الكفار والفجار.
قلت : ( وكيف تعرف أجل العبد قد حضر أم لم يحضر ) ؟ قال يا محمد : ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه و باب يصعد إليه عمله وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اسم واحد من بني آدم ذكورا وإناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه وتسقط على الباب الذي ينزل منه رزقه ويسود اسمه في اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون روحه وذلك قوله تعالي: ( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )
قلت : ( يا أخي يا عزرائيل أرني صورتك التي خلقك الله عليها وتقبض فيها الأرواح ) 0 قال : يا حبيبي لا تستطع النظر إليها فقلت : ( أقسمت عليك إلا فعلت )، وإذا بالنداء من العلي الأعالي لا تخالف حبيبي محمد ، فعند ذلك تجلى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فلما نظر ملك الموت إلي وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم يقلبه كيف يشاء ارتعد قلبي ورجف منه فوضع جبريل يده على صدري فرجعت روحي إلي وعقلي ) فقال جبريل : يا محمد ما بعد القبر إلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر ونكير قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فودعته ) .

ونسأل الله تعالى بحســــن الخاتمــة...
نقلته لكم
والدال على الخير كفاعله

ومن استطاع أن ينشر ما أنقله فجزاه الله خير
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
محمد عباس الجاك




عـدد المساهمات : 72
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 27, 2011 6:23 am

عروس النيل كتب:
أخى الكريم محمد عباس

أود فى البداية أن أشكرك كثيرا على سلسلة مواضيعك القيمة فى حديث الصباح

وموضوع البكاء من خشية الله له جماله وحلاوته لمن يجربه

..قال الله تعالى" ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا "


وقال :( ألم يئنِ للذين آمنوا ان تخشعَ قلوبُهم لذكرِ الله وما نزلَ من الحق)


ضحكنا كثيــــــــــــــــــر فهل بكينـــــــــــــــا بكــاء خشيه؟؟


انها وربي اجمل اللحظات..


..قالَ صلى الله عليه وسلم: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ..."وفي آخره:"

ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " .


وقال " عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله ".


وقال كعب الأحبار : لأن أبكى من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني

ذهباً...

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله لي الله عليه وسلم (( اقرأ علي )) فقلت يارسول الله اقرأ عليك وعليك انزل قال : (( اني أحب ان اسمعه من غيري فقرات سورة (( النساء )) حتي بلغت ( وجئنا بك علي هؤلاء شهيداً ) قال : فرايت عيني رسول الله تمهلان.
وعن عبدالله بن عمر قال : انكسفت الشمس علي عهد رسول الله لي الله عليه وسلم فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلي حتي لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع راسه ثم رفع راسه فلم يكد ان يسجد ثم سجد فلم يكد ان يرفع راسه فجعل ينفخ ويبكي ويقول يارب الم تعدني ان لا تعذبهم وانا فيهم ربي الم تعدني ان لا تعذبهم وهم يستغفرون ونحن نستغفرك فلما صلي ركعتين انجلت الشمس فقام فحمد الله واثني عليه ثم قال : ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد او لحياته فاذا انكسفا فافزعوا الي ذكر الله
الاخت الغاليه عروس النيل
اسعد الله صباحك بكل الود والتبريكات
كم هو مفرح ويثلج الصدر إحساسك النابع من قلبك الطاهر
وتكون أحرفى هى مصدر هذا الإحساس
لك منى كل الشكر لجميل إحساسك وعزوبة حرفك
المخلص محمد عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك




عـدد المساهمات : 72
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 27, 2011 6:31 am

العـنـــود كتب:
اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ، و عين لا تدمع ، وأذن لا تسمع ، ونفس لا تشبع ، وعلم لا ينفع
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان





أخونا محمد عباس
الاخت الغاليه العنود
اللهم اجعل اعيننا تبكي من خشيتك وتبكي طاعة لك وتبكي تستغفرك وتبكي تطلب عفوك ورضاك
آمين يا رب العالمين
اختى الكريمه العنود
من احبه الله حبب اليه الناس ....فما اروع واجمل ان يجد الانسان صحبة من الناس تنصحه وترشده
الى الطريق القويم
كل الشكر والتبريكات لشخصك الغالى
اختنا الغاليه العنود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 27, 2011 6:35 am

حديث الصباح لهذا اليوم عن
إياكم والتعّرى


قال الإمام الشافعى رحمه الله "أكس ألفاظك"
هذا يعنى أن للفظ كساء يحميه من التعرى بغير اللائق من الكلمات وأن لكل كلمة لفظ لابد أن نفكر جيدا قبل التلفظ بها

ولأن اللفظ هو من يشكل لغة الحوار بين بنى البشر من هنا سيبدأ حديثى
لهذا الصباح
كثيرا من الناس لاتُدرِك فعلياً الفرق بين النصيحة والحوار

كلنا نعلم أن النصيحه تنطلق من فرد يرى أن غيره يحتاج لتعديل ما فى حياته وعلى حسب رؤية الناصح يتقدم بالنصيحه
أما الحوار فهو إنطلاق كلمات تدرج تحت كلمة نقاش بين فردين أو أكثر حول قضيه فكريه أو إجتماعيه للوصول لحل أو فكر يسعى كل طرف لإقناع الطرف الأخر

ومع التشابه بين النصيحة والحوار فى إنطلاقهما من رؤيه داخليه نابعه من كلا من الناصح والمحاور
يتوهم الكثيروين من الناصحون بأنهم محاورون وهم بكل بساطه ليسوا سوى ناصحون
والنصيحه ربما تتشابه فى أسلوب عرضها الا أنها تختلف فى مدى مصداقيتها وإلتزامها بأداب الحوار وفن خروج اللفظ بحيث يكون مقنع وجذاب لدى المتلقى

ولأن بعض أساليب الحوار تصل لحد الشلل فى الإستيعاب وربما نجد من المتلقى رفض لأسلوب الحوار
فلنتذكر قول الله تعالى لسيدنا موسى عندما خاطب فرعون وأوصاه"قولاً ليناً"

وعلى هذا فإن كسوة الألفاظ بالتأدب هى السبيل للإقناع خير من أن يعبر الانسان عن شىء هو لا يدرك معناه مما يجعله فى المستوى المتدنى من الادب والفكر

ومن المزعج أن نرى البعض يعتقد بأنه وصل لحد الكمال عندما يتحدث مع المخالفين له بإستعلاء
وينسى أن هذا الاسلوب يترتب عليه أخطار جسيمه فعراء الكلمه يدمر نفس ومعنويات المتلقى بصورة مباشرة أو ملتويه كما يتبع بعض الواهمين بالنصح والحوار

حقيقة لا أعلم كيف لفرد أن يتفوه بكلمه وهو متوهم بأنه ناصح بها وهو فى الحقيقه يجرم بحق غيره

يتوهم بأنه الكامل وأن له الحق فى التعديل على غيره وهو فى الواقع ينفّرهم بنهجه ونظر ته

ومثل هؤلاء لابد أن يعلموا بأن حوارهم ونصيحتهم لن تكون محل إهتمام ولا جازبيه

فقال تعالى"ولو كنتَ فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"هذه الأيه كانت لرسول الله وهوخير الناصحين

فحق علينا بدلا من إستخدام أسوأ الألفاظ وأكثرها بذاءةً من أجل ما يزعمه البعض فى نشر الفائده

أن نستوعب جيدا أساليب وفنون الحوار والنصيحه

أن نتقبل فكر ورأى الأخر بسلوك متأدب

وأن إضطررنا للنصح فلنُكسى ألفاظُنا ألين وأحلى الكلمات وخير الكساء هو الأدب..

بهذا سنقدم لأنفسنا ولمن حولنا نموذج لإنسان يحمل عقل يجذب له الأخرين دون أن يتحدث

نقلته لكم
والدال على الخير كفاعله
ومن أستطاع أن ينشر ما أنقله فجزاه الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة البستان


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 829
نشاطِ العضو :
790 / 999790 / 999

رقـم العضـوية : 5
تاريخ التسجـيل : 02/06/2009


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 27, 2011 2:53 pm

أخى الكريم محمد عباس

سلمت أناملك على مانقلت لنا من رحيق الزهور

ومن كل بستان وردة

كلها مواضيع جميلة وشيقة وبأسلوب شيق يجذب من يقرأها

جعله الله فى ميزان حسناتك






 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KHALED


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 2535
نشاطِ العضو :
999 / 999999 / 999

رقـم العضـوية : 1
تاريخ التسجـيل : 20/05/2009





مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 27, 2011 3:22 pm

أخى الحبيب محمد عباس

أسعد الله صباحك ومساك بكل الخير والبركات

نسعد يوميا بلقائك فى حديث الصباح

وننتظر بكل الشوق عبير مايفوح به قلمك الجميل

وننهل من مواضيعك الفوائد العظيمة التى ورددت لنا فى ديننا الحنيف

لاحرمنا الله منك ولا من ابداعك المتألق يوما بعد يوم



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://badr100.own0.com
ملك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 149
نشاطِ العضو :
119 / 999119 / 999

رقـم العضـوية : 44
تاريخ التسجـيل : 19/05/2010





مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الأربعاء يوليو 27, 2011 10:09 pm

...تـــدور الأيــــام ويــبــقــى حــلـو الكــــــــلام،،،

عباراتك كلها في غاية الروعه..

تسلم يداك أخى محمد عباس




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس يوليو 28, 2011 8:38 am

زهرة البستان كتب:
أخى الكريم محمد عباس

سلمت أناملك على مانقلت لنا من رحيق الزهور

ومن كل بستان وردة

كلها مواضيع جميلة وشيقة وبأسلوب شيق يجذب من يقرأها

جعله الله فى ميزان حسناتك

الاخت الغاليه زهرة البستان
هو توفيق من عند الله أن أكون محظوظ بوجودى بينكم فانال ثقتكم وإهتمامكم
فليس من السهل أن تنال النفس ما ترضاه
اختى الغاليه
كلماتك شرفاً لى.... فيجب أن أحافظ عليه حتى أرتقى وأسمو بصحبتكم الغالية
على قلبى
رمضان على الأواب فلنجعله طاعة وعبادة خالصة لله
المخلص محمد عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس يوليو 28, 2011 8:49 am

KHALED كتب:
أخى الحبيب محمد عباس

أسعد الله صباحك ومساك بكل الخير والبركات

نسعد يوميا بلقائك فى حديث الصباح

وننتظر بكل الشوق عبير مايفوح به قلمك الجميل

وننهل من مواضيعك الفوائد العظيمة التى ورددت لنا فى ديننا الحنيف

لاحرمنا الله منك ولا من ابداعك المتألق يوما بعد يوم

أخى وأستاذى الفاضل خالد
اسعد الله صباحك بكل الود ورياحين الورد
دوماً الكلمات الصادقه البشوشه التى تخاطب الوجدان تترك أثراً طيباً على القلب
فتقّرب المشاعر والأحاسيس مكّونه أجمل وأنقى تواصل روحى بين القلوب
اسال الله ان يديم المحبة والتواصل فى ما نحب ويرضاه الله
المخلص محمد عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس يوليو 28, 2011 9:08 am

ملك كتب:
...تـــدور الأيــــام ويــبــقــى حــلـو الكــــــــلام،،،

عباراتك كلها في غاية الروعه..

تسلم يداك أخى محمد عباس




.
الأخت الغاليه ملك
أسعد الله صباحك عطراً جورياً يعطر سماء إحساسك نفحات إيمانيه مباركة من عند الله
ملك
خبرينى بالله
اننى اكتب أحرفى وأعلم بأن هنالك من ينتظر!!
قرأت كلماتك الرائعة الرقيقة الاحساس النابض بمشاعر المحبة والسلام
والتى خصصتيها لشخصى الضعيف
اختى الكريمه
هذا التخصيص يسعدنى كثيرأ
فشكراً لشعورك وإحساسك
المخلص محمد عباس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس يوليو 28, 2011 9:23 am


حديث الصباح لهذا اليوم عن
ردوا الامانات إلى أهلها
يقول الله تعالى
*إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا لَّهُ
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً *لّيُعَذّبَ ٱللَّهُ
ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى
ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا *[الأحزاب:72، 73].
قال الله تعالى:*إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ ٱلأَمَـٰنَـٰتِ إِلَى أَهْلِهَا
وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِٱلْعَدْلِ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ
سَمِيعًا بَصِيرًا *[النساء:58]،وهذه الآية المباركة عمّت جميعَالأماناتِ
ومِن أعظَم الأمانات الودائعُ والحقوق التي أمِنَك النّاس عليها، والأعمال
والمناصبُ وحقوقها، فمن أدَّى ما يجب لله تعالى عليه فيها وحقَّق
بها مصالحَ المسلمين التي أنيطَت بها والتي وُجدَت لأجلها فقد نصَح
لنفسِه وإمامه، وعمِل خيرًا لآخرته، ومن قصّرَ في واجباتِ وحقوق
الوظائف والمناصِب ولم يؤدِّ ما أُنيط بها من منافِع العباد .....
وعلى هذا القول، فولاة المسلمين ابتداء بالصحابة الكرام وحتى تقوم الساعة،
مطالبون بأداء امانة الحكم، من الحكم بما أنزل الله تعالى، والسوية بين الرعية،
واقامة الشعائر والمحافظة على اشهارها وادائها الى غير ذلك مما هو واجب على
الحاكم المسلم.
وفي الحديث الشريف بين النبي ان اداء الامانة في
العبادات وغيرها من مكفرات الذنوب فقال: (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب
كلها، او قال: كل شيء الا الامانة، والامانة في الصلاة والامانة في الصوم والامانة
في الحديث واشد ذلك الودائع » ذكره ابو نعيم الحافظ في الحلية، وعن البراء
بن عازب وابن مسعود وابن عباس وابي بن كعب قالوا: الامانة في كل شيء، في
الوضوء والصلاة والزكاة والجنابة والصوم والكيل والوزن والودائع و
العبادات، وامانة الحكم، وامانة العدل، وامانة القوامة على الاسرة وامانة
الاموال وغيرها.
والامانة يجب ردها الى اصحابها الابرار منهم والفجار قال
ابن عباس: «لم يرخص الله لمعسر ولا لموسر ان يمسك الامانة.
ومن الامانات الضائعة لضعف الايمان عند الناس في ايامنا هذه، امانة التركة
«الميراث »، فاذا مات المورث، ابقى الورثة الميراث من غير توزيع، بحجة رعاية
الاولاد، او عدم تضييع الاموال، او ان الوصي اذا كانت اما لزوج مات عنها، ولديها
منه اطفال، انها غير مأمونة على مال زوجها الميت، فيبقى المال عند والديه
الاحياء او اخوانه، فهذا تضييع للامانة، لانه يجب توزيع التركة بعد اخراج
حقوق الميت منها كقضاء ديونه والمهر المؤجل وما اوصى به بما لا يزيد عن الثلث لغير وارث،
وما يلزم من تقبيره ودفنه الخ. والله اعلم بمصالح العباد، ولا يجوز ان يجعل
الانسان نفسه حكما على شرع الله، ويختار منه ما يتفق مع هواه ورغباته،
والا تركه واستدبره، فهذا الشخص يكون على خطر عظيم من حيث الايمان
والفكر والمعصية والطاعة.

نقلته لكم
والدال على الخير كفاعله
ومن استطاع أن ينشر ما ننقله فجزاه الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أفنان


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 64
نشاطِ العضو :
51 / 99951 / 999

رقـم العضـوية : 252
تاريخ التسجـيل : 14/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس يوليو 28, 2011 11:16 am

الأخ الفاضل / محمد عباس

..موضوع في قمة الجمال
بارك الله في نبض حرفك
ودمت متألق .
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعة غلا


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 34
نشاطِ العضو :
34 / 99934 / 999

رقـم العضـوية : 67
تاريخ التسجـيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس يوليو 28, 2011 4:55 pm

الأمانة
فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، ودخل
المسجد الحرام فطاف حول الكعبة، وبعد أن انتهى من طوافه دعا عثمان بن طلحة
-حامل مفتاح الكعبة- فأخذ منه المفتاح، وتم فتح الكعبة، فدخلها النبي صلى
الله عليه وسلم، ثم قام على باب الكعبة فقال: (لا إله إلا الله وحده، صدق
وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده...).
ثم جلس في المسجد فقام على بن
أبي طالب وقال: يا رسول الله، اجعل لنا الحجابة مع السقاية. فقال النبي صلى
الله عليه وسلم: (أين عثمان بن طلحة؟) فجاءوا به، فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم: (هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍّ ووفاء) [سيرة ابن هشام].
ونزل في هذا قول الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}
[النساء: 58]. وهكذا رفض النبي صلى الله عليه وسلم إعطاء المفتاح لعلي
ليقوم بخدمة الحجيج وسقايتهم، وأعطاه
عثمان بن طلحة امتثالا لأمر الله بردِّ الأمانات إلى أهلها.
ما هي الأمانة؟
الأمانة
هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق
الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق
جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان،
بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى:
{إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن
منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].
وجعل
الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال
صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)
[أحمد].
أنواع الأمانة:
الأمانة لها أنواع كثيرة،منها:
الأمانة
في العبادة: فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما
ينبغي، ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي
يجب علينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين.
الأمانة في حفظ الجوارح:
وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظ
عليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله -سبحانه-؛ فالعين أمانة يجب عليه أن
يغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليد
أمانة، والرجل أمانة...وهكذا.
الأمانة في الودائع: ومن الأمانة حفظ
الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلما فعل الرسول صلى
الله عليه وسلم مع المشركين، فقد كانوا يتركون ودائعهم عند الرسول صلى الله
عليه وسلم ليحفظها لهم؛ فقد عُرِفَ الرسول صلى الله عليه وسلم بصدقه
وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادق الأمين، وحينما
هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ترك علي بن أبي طالب
-رضي الله عنه- ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده.
الأمانة
في العمل: ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن
عمله ويؤديه بإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في
تحصيل علومه ودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه
بجد واجتهاد.
الأمانة في الكلام: ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة
الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله
من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة
كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24].
وقد ينطق
الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله -سبحانه- مثلا لهذه
الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق
الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26].
وقد بين الرسول صلى الله عليه
وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال: (إن الرجل لَيتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان
الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم
يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما
بلغتْ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه) [مالك]. والمسلم يتخير الكلام
الطيب ويتقرب به إلى الله -سبحانه-، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(والكلمة الطيبة صدقة) [مسلم].
المسئولية أمانة: كل إنسان مسئول عن شيء
يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان
رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا
كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن
رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت
بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول
عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].
الأمانة في حفظ
الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي
صلى الله عليه وسلم: (إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) [أبو
داود والترمذي].
الأمانة في البيع: المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به
ولا يخونه، وقد مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يبيع طعامًا فأدخل
يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا، فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟).
فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: (أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني)
[مسلم].
فضل الأمانة:
عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير،
ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال
تعالى: {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} [المعارج: 32]. وفي الآخرة يفوز
الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.


مشكور أخى محمد عباس

وننتظر جديدك دوما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس بلا جواد


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 66
نشاطِ العضو :
34 / 99934 / 999

تاريخ التسجـيل : 20/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الإثنين أغسطس 08, 2011 11:18 pm

الأخ الكريم محمد عباس

جزاك الله خير على سلسلة الأحاديث الذهبية

المنشورة لك هنا بمنتدى البدر

ولعل المانع خيرا فمع بداية رمضان لم نقرأ لك شيئا جديدا

طمنا عليك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: الحب الخالد   الخميس أغسطس 11, 2011 7:52 am


حديث الصباح لهذا اليوم
الحب الخالد
لم يكن الحب يوماً بعضاً من تخيلنا..
ولا شيئاً من عوز حاجتنا قد إخترعناه ..
ولكنه موجود فينا منذ الوجود ..
منذ البدء وحتى الأبد .. إنه من مكنون فطرتنا السليمة ومن طبائع خلقتنا السوية
التى بثها الله فينا بفعل الكينونة ..
ولكنه مشوب بافعالنا منعوت بتصرفنا
وسلوكنا الإنسانى بما فيه ..نحن الذين نصبغه بالصدق تارة وبالحق تارة وبالكذب تارة
وبالخيانة تارة أخرى .. نحن العابثون فيه .. الكاذبون به .. المخادعون باسمه ..
ونحن أيضا الباذلون لأجله كنهة الروح
ونبض الفؤاد ...
إنه الحب .. نعمة الله علينا وهبته فينا
وأساس خلقه لنا وهدف وجودنا ..
وما العبادة إلا حبا وخضوعا وهذا هو الفارق الجوهرى بين عبادة العبد وعبادة الرب .. إنه الحب .. الحب الذى يجعلنا نكره ذلنا وعبوديتنا للمخلوق ونحب خضوعنا ونتفانى فيه حين يكون للخالق .. أو لم يخلقنا الله لإعمار الكون ؟ وهل يكون الإعمار إلا بالحب ؟!! وهل تكون للعمارة جدوى إلا أن يكون الحب أساسها المتين وعمادها القوى !!
فأبدا لم يكن الحب خيالا ولا إختراعا
ولن يكون مهما إستبدت به الأهواء
وعصفت بكنهته الظنون .. ولكن ...
وكم أخشى النقاط السود بعد ولكن ..
هل نحن حقا نحب؟
وهل نعرف معناه؟ وقيمته؟
وهل ننزله بقلوبنا منزلته التى يستحق؟
ولماذا نصر على أن نأخذ بعضه
ولا نحتمله كحالة وجدانية متكاملة
يجب أن نحياها ونحييها فى
خضم نفسياتنا المتقلبة التعبة بافعالنا ؟
لماذا نصر على أن نفتته ؟
ونفصله كل على مقاسه وحجمه؟
لماذا نقحمه فى عنصرياتنا المتفاوته
وقد خلقه الله خارج نطاق التميز الحيوانى
من عرق وجنس ولون ؟ لماذا ؟؟؟؟

قديما .. وحين الطفولة

كان الحب يمتثل فى أهلينا الأقارب
وفى أضيق نطاق حولنا وهو الأم والأب والإخوة والآخوات ومع الكبر شيئا فشيئا إتسعت دائرة الحب فينا لتشمل الأصدقاء فى المدارس
والجيران وبعض من الأهل الأباعد
ومع كل تقدم نحو مزيد من العمر تتسع الدائرة وينقسم الحب بداخلنا
ويتوزع كل يوم ويزيد مثلما نزيد بداخلنا
من عدد المتمتعين به
وكلما كبرنا كبر ونما وتشعبت أشياؤه فينا
وعرفنا له ظلا أخرا وتناقضا نلقاه
فى جفاء أخ أو غلطة صديق ..
فى قسوة أب أوشقوة قريب..
والحب ينمو ويتشعب ويعرف ويتقرب ويبعد ويتهرب من هذا أو نحو ذاك ...

ونفر بمراهقتنا

من كل هذا لنستقر بحبنا نحو الجنس الآخر.. وتصدق له مشاعرنا ..
ونفضل حبه على شتات الحب فينا .. ونظنه آخر المطاف فى رحلة الحب منذ المبتدا.. ونلقى فيه بجذوة الحب وجنونه وصبوته وظنونه ونحيا على ألا حياة لنا سواه .. ولهذا يقولون أن حب المراهقة الأول هو أصدق الحب لأنه يحمل أصدق المشاعر ويتخذ خطا آخرا من خطوط الحب فينا .. خطا يتلذذ بعذابه ويلتاع بشوقه ويئن نشوة بسهر لياليه .. ولكنه حين ينهار ربما لسذاجته وقلة خبرته أو لتخطيه كل حواجز الواقع أو لبراءة لم تعد سمتا لهذا الزمان ... ينهار فينا شيء ثمين نظل نبحث عنه فيما بعد حتى نموت .. شىء يجعلنا نفكر بمنطق أكثر وبعقلانية أشد وبواقعية أصعب مما كنا عليه حال حبنا الأول .. شىء يضع نصب أعيننا فكرة الإرتباط بكل تبعاتها ومشقتها ولم يعد الحب مجرد رعدة كهربائية تلبسنا حين نرى الحبيب وتسرى فى أوصالنا وتبرق فى عتمتنا وترعد كل لقاء .. لقد صار الحب فينا نهجا نحو الأمان و لبنة أساسية للسكون ولحظة تمرد نعلن فيها راية الإستقلال والإستئثار ببيت وأسرة وحياة بعيدا عن مسميات الأهل وقواعد بيت الأسره وحدود الأب وسطوة الأم بطيبتها وحنيتها ..

وهكذا

ينضج الحب فينا شيئا فشيئا ويعرف كيف يشق طريقه فى قلوبنا وينبت من كيانه كينونة أخرى يسميها " الزواج " ويبثها من عطفه ويسقيها من معينه الذى لا ينضب فينا حتى الموت ولا أظن زواجا يقوم ويقوى ويشتد ويواجه ويستمر على غير الحب أساس.. ولا أظن زواجا يثمر ويعطى ويربى وينجز دون أساس من الحب الذى هو مودة ورحمة وتآلف وإنصهار.. وحين نتزوج عن حب نرفع جميعا أسمى شعارت التضحية ونرسى فى ذواتنا أهم مبادىء الإحتواء فلم نعد نعبأ بأنفسنا وفقط بل هناك من يحتاج منا أن نعبأ به ونسكنه فينا ونمده من أطياف مشاعرنا مالا يهدأ ونطالبه بذلك أيضا .. إنه العطاء .. العطاء الذى يتطارد مع الحب إرتفاعا وإنخفاضا .. العطاء الذى قد ينهى الحب أو يزيده تواصلا وتأصلا فينا ..

وقد ينتهى كل هذا

نعم .. قد ينتهى كل هذا الحب أو لنقل قد يفتر ويذبل لأنى أعتقد أن الحب الصحيح لا ينتهى ولسوف يظل ولو ذكرى أيام كم تمنينا ألا تنقضى ..وحال الإنتهاء كحال الإبتداء ..مثلما بدأنا بثورة داخلية عن سر معاناتنا فى الحب المراهق الأول وتلاشيناها بتفكير عقلانى أكثر مع بدايات النضج والزواج .. تعود أنفسنا الثائرة تطل برأسها من جديد وترمى بتساؤلاتها فى جحيم الإحساس بالفشل ..لماذا إنتهينا؟ ألم يكن يوما حبا؟ هل كان الحب زيفا أووهما؟ أم أنه حقا شيئا من عوز حاجتنا قد إخترعناه؟ وتموت أيامنا على أعتاب السؤال ولا جواب غير إلقاء كل اللوم على الآخر أوتعذيب أنفسنا ببعض من هذا اللوم فى أحسن الأحوال .. ولا جواب .. لأنه لا سؤال .. ولم يكن ابدا هذا هو حال السؤال !!! لم تكن القضية أنى أحببتك أو أنك يوما أحببتينى ولم يكن الإستفهام عمن قتل هذا الحب المتبادل أو عمن حرمه لذة البقاء؟ وابدا لم يكن العيب فينا ولا فى تيار الحب السارى بين ضلوعنا منذ عهدناه وليدا فى أيامنا .. إذن .. فأين السؤال .. وأين القضية ؟ !!!

الكمال لله وحده

لما كان الكمال لله وحده .. ولما كنا منقوصين مقصورين غير معصومين !!! كان الحب المطلق الكامل لله وحده .. هذه قضيتنا وهذا هو مكنون سؤالنا ..ولا أدرى تحديدا من المخطىء فينا؟ نحن أم أهلونا !! وكيف لا يعلموننا الحب مثلما يعلموننا الأكل والشرب والنطق بالكلام فى أول حبونا ..ولماذا لم يغيروا مسار تيار الحب فينا فى لحظة ما ليكون حبا ربانيا لله وفى الله !! ربما لأنها فطرتنا التى لابد أن نتعهدها ونستمدها ونستقيها من ديننا فكأن هذا الشىء البديهى لا يحتاج لكثرة إلحاح ولا تسليط أضواء ربما ... وربما يكونوا فعلوها ولم يلحوا عليها وربما كنا فى حاجة أن ندور فى مفرغ حلقات ايامنا حتى ننتهى إلى هذه الحقيقة وربما .. وربما .. ولكنه الجواب النهائى على تساؤلنا الذى كان يبدو عقيما .. فمن أراد الحب المطلق فليوجهه لله وليشكل خيوطه فى هذا الإتجاه وليتعلم كيف ينسج على منوال هذا الحب أحدث صيحات الموضة العاطفية وارق تفصيلات الرومانسية العطرة ..ولتطغى ملامح هذا الحب على كل المحبين ولتسيطر قسماته على حل حنية وثنية فى قلوبنا.. فأبدا لم يمنعنا الله من أن نتمرس الحب وقد خلقه فينا.. وأبدا لم يكن إيماننا وإلتزامنا به عثرة فى وجه الحب.. وليس هناك ما يمنع أن نصبغ كل ألوان حياتنا بصبغة الحب المطلق .. ولنعلمه أحباءنا من بعدنا .. كل فى موقعه ..فلا يحتاج هذا العلم إلا الحب .. ولا يدرس غير الحب .. بل لن تكون نتيجته إلا حبا ..

إذن فلنبدأ من جديد

ولنعيد صياغة كل مناهجنا الرومانسية .. ولنربى أنفسنا على الحفاظ على فطرتها السليمة .. ولننمى ذواتنا فى هذا الإتجاه الرومانسى الخالد .. أنك حين تحب .. تحب فى الله .. وتحب ما يرضى الله .. وتحب ما يقرب إلى الله .. فهذا هو الخلود فى الحب .. هذا هو جواب السؤال الحائر فينا زمنا ..لماذا قد ينتهى الحب برغم الصدق وبرغم العطاء والإحتواء وبرغم السنين ؟!! لأننا لم نصبه فى قالبه السليم .. فى بوتقة الخلود .. فحين أحببنا وتزوجنا كنا ننظر تحت أقدام هوانا ..كنا نستشرف اللحظة التى كنا فيها وفقط ..كانت تشغلنا آمال الآخذ ولذة العطاء .. أنتظر منك وتنتظرين منى ..لم يكن بمقدورنا لحظتها أن نتخيل حال البعد وخشونة الفراق .. كنا نظن ثوب الحب سيظل جديدا وأنفاسه لن تشعر يوما بالإختناق .. إنها حال كل المحبين ..الذين أضاعوا طعم الحب اللذيذ من أجل قليل من ملح الحياه ..

على أية حال

الأمر مازال بأيدينا والحب مازال قيد قلوبنا وعقولنا فلنفعله فينا ولنجعله طبيعة حياه فحين تهامس زوجتك تليفونيا بكلمة حب فى وسط النهار فلتفعلها لأن الله يحب ذلك منك قبلها .. وحين تعصم نفسك من ذنب فى حق من تحب فلأجل الله وحبه ورضاه قبل أن يكون من أجل من تحب .. وحين تعامل وحين تجامل ..فليكن لله قبل أن تجعله لمحبوب ..وحين تحب الأب والأم فليكن لله لأن الله أمر بذلك قبل أن يكون لأجل ما فعلاه لأجلك .. وأنت أيتها المرأة العظيمة بتكريم الله لك والعزيزة بالله وبالإسلام الذى جعل لك وقارا ومكانة فى كل قلب عليك أن تطيعى وتخضعى لمحبة الله ثم لزوجك .. عليك أن تتطيبى شكلا ومضمونا لأن الله يرضيه هذا منك قبل أن يسر بذلك زوجك ..عليك أن تحبى مهام بيتك إرضاءا لله قبل أن يكون إرضاؤك للزوج..تفعيل الحب لله وفى الله .. أرضيها وترضينى .. وأعطيها من فيض حبى وتعطينى لأن الله أمرنا بذلك .. على ألا ننتظر جزاءا من بعضنا البعض .. لأنه سيبقى عند الله ..لأنه سبيل الله ..ونهج حبه ..ومنوال رضاه ..بهذا يخلد الحب .. وتخلدون ..ويثمر الحب ..ويعطى الكثير مما تشتهون .. فلنحب على هذا الأساس .. ولنقيم عواطفنا طبقا له ..ولنجعله ميزان مشاعرنا ... وما أجمل أن نجعل الله قاسما مشتركا فيما نحب ومن نحب ..
وأخيراً

وبعد أن تعلمنا كيف نحب .. وكيف نفعل هذا الحب ونجعله خالدا إلى أبد الأبدين ..تعالوا نحب .. ونعّلم قلوبنا معنى الحب الخالد ..وللحب كلام آخر عندى
احبتى
نقلت لكم هذا الموضوع لاعجابى الشديد بكل كلماته
همسة
حبى لكم هو فى قلبى احيانا يصعب على ان ابوح به
فتكون كلماتى هى دليل محبتى لكم
المخلص محمد عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KHALED


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 2535
نشاطِ العضو :
999 / 999999 / 999

رقـم العضـوية : 1
تاريخ التسجـيل : 20/05/2009





مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس أغسطس 11, 2011 11:13 am

اقتباس :
الإتجاه الرومانسى الخالد .. أنك حين تحب .. تحب فى
الله .. وتحب ما يرضى الله .. وتحب ما يقرب إلى الله .. فهذا هو الخلود فى
الحب .. هذا هو جواب السؤال الحائر فينا زمنا ..لماذا قد ينتهى الحب برغم
الصدق وبرغم العطاء والإحتواء وبرغم السنين ؟!! لأننا لم نصبه فى قالبه
السليم .. فى بوتقة الخلود

الأخ الحبيب محمد عباس

أولا حمد الله على السلامة بعد هذه الغيبة التى نعتبرها طويلة

لأننا تعودنا ونتشوق لرؤية حديثك اليومى الذى تتحفنا فيه بشئ جميل مثلك

ثانيا أقوله لك بصدق أحبك فى الله

كلماتك التى أتيت بها عن الحب جميلة وتلمس القلب وخاصة المقطع المقتبس أعلاه

فالحب لله هو الخالد لأنه بدون شوائب فلابد أن يدوم ويكبر ويستمر

لاتحرمنا مرة أخرة من تواجدك ومواضيعك القيمة فهى لك حسنات بأذن الله

لك ودى ومحبتى أخوك خالد



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://badr100.own0.com
عبير الصباح


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 36
نشاطِ العضو :
40 / 99940 / 999

تاريخ التسجـيل : 12/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس أغسطس 11, 2011 11:23 am

أخى الكريم محمد عباس

.. الحب هو من أسمى وأرقى العواطف الإنسانية، فإذا توجهت
هذه العاطفة النبيلة لله تعالى، وكانت هي محور العلاقات بين المسلمين، ذللت
كثيراً من الصعاب، وأثمرت كثيراً من الثمار الطيبة في حياة الأمة، ولقد
جاءت أدلة عديدة تؤكد هذا المعنى الكريم، وتبين المكانة الرفيعة لمن أنعم
الله به عليه، منها:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن
من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء
يوم القيامة بمكانهم في الله" قالوا: يا رسول الله, تخبرنا من هم؟ قال: "هم
قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولا أموال يتعاطونها, فوالله
إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس, ولا يحزنون إذا
حزن الناس. وقرأ هذه الآية: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي"


وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر منهم: "ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه, وتفرقا عليه"

اللهم اجعلنا من المتحابين فى جلالك
وجزاك الله خيرا أخى محمد على موضوعك القيم
..



.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة البستان


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 829
نشاطِ العضو :
790 / 999790 / 999

رقـم العضـوية : 5
تاريخ التسجـيل : 02/06/2009


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   الخميس أغسطس 11, 2011 11:57 am

أهلا بك من جديد أخى محمد

أشتقنا لأحاديثك الرائعة

والحب
من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان
على ظهر هذه الأرض ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .


،
ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من
أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا
الحياة كلها لله " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
شريك له "


وقد
امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده " يا أيها الذين
آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا ً فألف بين
قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا
ً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها
كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون "


ـ وقال جل وعلا : ." وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم " ..



." محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ".



هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم .





 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس الجاك


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 72
نشاطِ العضو :
61 / 99961 / 999

رقـم العضـوية : 373
تاريخ التسجـيل : 12/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   السبت أغسطس 13, 2011 5:29 am

حديث الصباح لهذا اليوم عن
حوجة الابناء للحب من الوالدين


أحبك مثل الدنيا كلها، والسماء، والبحر الكبير..

كانت تلك الكلمات هي إجابة الوالد على سؤال ولده "أحمد - خمس سنوات-" المتكرر: (أبي كم تحبني؟)، يرددها الأب الحنون وهو يفتح ذراعيه ليري "أحمد" مقدار اتساع حبه له، كاتساع الدنيا، والسماء، والبحر الكبير؛ فيسرع الصغير في نشوة سعادته ليغيب بين أحضان والده!

الغالبية من علماء التربية يجمعون على أنَّ إشعار الطفل بالحب من الأمور الهامة لتطور نمو الطفل وتنشئته بشكل سوي، فالأسرة التي ينعم أبناؤها بدفء الحب تتوفر فيها أسباب الوقاية من المشكلات النفسية واضطرابات النمو التي قد تصيب الأبناء في طفولتهم، كما أنّ ما يشعرون به من الراحة والسعادة من شأنه أن يقلل من ظهور تلك المشكلات، وإن وجدت فسيكونون هم الأسرع في التخلص منها.

منذ متى يحتاج الطفل إلى الحب ؟

لا نبالغ إذا قلنا أن الطفل يحتاج إلى توصيل مشاعر الحب والفرح بقدومه وهو لا يزال جنينًا في بطن أمه، لذلك يعلمنا القرآن الكريم أدب البشارة بالحمل في أكثر من موضع، قال تعالى مبشرًا إبراهيم الخليل عليه السلام بإسحاق عليه السلام : {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى} [هود: 69]، وقال تعالى في بشارة مريم بعيسى المسيح عليه السلام: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} [آل عمران: 45]، وقال تعالى مبشرًا زكريا عليه السلام بولده يحيى عليه السلام: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} [مريم: 7].


والطفل حديث الولادة يحتاج بشدة إلى الحب:

يحتاج الطفل حديث الولادة على دفء الشعور بالحب من أول لحظات حياته، بل أثبتت الدراسات النفسية أن حاجة الطفل حديث الولادة إلى ما تمنحه الأم إياه من مشاعر عبر الضم والالتصاق مثل حاجته إلى الطعام والشراب بل أكثر؛ لأنه يولِّد عنده الشعور بالأمان وراحة النفس، فيكبر إنسانًا سويًا يُحَبّ ويحِب، وينمو ويتطور بشكل طبيعي.

ويقارن علماء النفس بين الأطفال الذين خرجوا للحياة فوجدوا الحب والحنان منذ اللحظة الأولى، وبين أولئك الذين خرجوا للحياة وكان خروجهم غير مرغوب فيه..

إنّ الأوائل يشبون بلا عقد نفسية، ويكونون أكثر تقدمًا في دراستهم، وأكثر سعادة في حياتهم عن الآخرين الذين يحرمون من ضمة الذراعين والصوت الحنون الذي يطمئنهم، وقد يصابون بصدمة لدى خروجهم للحياة..! الأمر الذي جعل "جون بولي" وهو طبيب نفسي إنجليزي يقرر أنّ الرباط بين الطفل والأم إما أن يكون ركيزة الصحة النفسية أو يكون منطلقًا للمرض النفسي.


هل تعلم آثار الحرمان العاطفي؟

لم يعد هناك أدني شك حول العلاقة بين الحرمان العاطفي والانحراف بصوره المختلفة، فقد أثبتت العديد من الدراسات المحلية والاستبيانات على مستوى المدارس الابتدائية والإعدادية أن فقدان الطفل للدفء العاطفي داخل أجواء الأسرة يعد من أقوى الدوافع نحو جنوح الأحداث وانحرافهم، كما أكدت العديد من الدراسات والتي كان من أشهرها دراسة "بولبي"عن العلاقة بين الحرمان من حنان الأم والسرقة، كما أظهرت دراسة أخرى أنّ خطر توجه الأولاد إلى التدخين وتعاطي المخدرات يزيد بنسبة 68% عند وجود علاقات سيئة مع الوالدين خاصة مع الأب.

إذًا يظل هذا الحرمان العاطفي قوة فاعلة في الآلام المعنوية التي يعانيها هؤلاء الأحداث والتي تساهم بقدر كبير في دفعهم للانحراف [عاطف أبو العيد: كيف نربي أبناءنا بالحب؟،ص:23 بتصرف]إلى جانب الكثير من المشاكل الجسدية والنفسية التي يمثل الحرمان العاطفي أحد أسبابها مثل:إصابة الطفل بالتبول اللاإرادي، والخوف والقلق عند النوم، والتلعثم عند الحديث، والعدوانية في علاقاته مع الآخرين.

لذلك لا تهدد بإيقاف الحبِّ..!!

يحلو لكثير من الآباء والأمهات يهدد ولده هكذا: "كن مؤدبًا وإلا لن أحبك بعد اليوم"

أو:"إذا فعلت كذا لن تكون حبيبي".

ولا يتصورون ما تسببه هذه العبارات للطفل من زعزعة أمانه النفسي وسلب الطمأنينة من قلبه، فإن حب والديه له هو أهم ما يملك، وهو سر شعوره بالسعادة والاستقرار النفسي، حتى وإن كان لا يحسن أن يصوغ تلك المشاعر في عبارات منطوقة، وهذا التهديد المتكرر بسلب الحب يزعج الطفل ويثير لديه المخاوف وعدم الاطمئنان!!


بل أطلِق شلّالًا من الحبِّ لا يتوقف!!

إنّ الرسالة الأكثر أهمية التي يريد الأب والمربي هنا أن ينقلها إلى الابن هي أنه يحبه حبًا غير مشروط، ذلك الحب الذي يعني:" قبول الابن بمزاياه وعيوبه"؛ وكأن لسان حال الأب يقول: "أخطأتَ..لا بأس ما دمت ستتعلم من أخطائك، لكني سأظل أحبك على الدوام" ومن ثم علينا أن نفصل بين الفعل والفاعل، وكذلك نفصل الأقوال عن الذوات، والتعامل مع الأبناء من هذا المنطلق يجعلنا نحتفظ بهدوئنا ونقوم بالتصحيح و حال صدور الأخطاء أو التصرفات السيئة منهم.



والآن كيف نعبر عن الحب لأبنائنا؟

حب الطفل لا يعني تلبية احتياجاته الجسمية والعقلية فقط، وإن كانت متضمنة بالحب بداهة؛ بل تعني إظهار العواطف والمشاعر الدالة عليه بشكل دائم سواء بملامح الوجه وتعبيراته، أو من اللهجة التي يخاطب بها، أو من طرق معاملته باللطف والحلم والتفهم وإشعاره بأنه فعلًا محبوب ومقبول ومراد.

-أفصح لابنك عن حبِّك له:

إنّ المحبة إحساس وشعور، وحقيقته هذا الإحساس تنبع من القدرة على نقلها لمن نحب، قال عليه السلام: «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه أحبه »[صححه الألباني في مشكاة المصابيح، (5016)]، فلا يكفي أن يحب الوالد أبناءه، ولكن لابد أن يفصح لهم عن هذه المحبة وينقلها لهم عمليًا من خلال التعبير غير المباشر من خلال المعانقة والمداعبة وإمساك اليد وتربيت الكتف واللمسة الحنونة والابتسامة الهادئة والنظر المباشر ... فمن المهم أن تصل محبة الوالدين للأبناء من خلال القناتين:اللفظية والحركية، ويمكن تأكيد هذه المحبة من خلال عادات يعود عليها الأبناء داخل الأسرة مثل:قبلة الصباح، وقبلة المساء، وعند العودة من المدرسة، والدعاء للأبناء بالتوفيق عند خروجهم من البيت، وهكذا.

- كن مصغيًا لابنك:

الأطفال يعانون من الإحباط عندما يبدو على الآباء أنهم غير مهتمين بمشاعرهم وأفكارهم، فتتكون لديهم قناعة أن أفكارهم لا تستحق الانتباه وأنهم غير جديرين بالاحترام..!

فالإصغاء يعد من أهم وسائل التعبير عن المحبة، فهو يوصل للطفل رسالة أنك تبدي اهتمامك به وبكلامه وتعطيه فرصًا للكلام، وتحسن الإصغاء إليه، كما أنّ الإصغاء الجيد يجعل الآباء قادرين على فهم أبنائهم في مراحل عمرهم المقبلة، ولاسيما عندما يصلون إلى مرحلة المراهقة.

فاستمع إليه..عندما يطلب أن يتحدث معك، ولا تكلمه وأنت مشغول في شيء آخر، ولكن أعطه كل تركيزك، وانظر في عينيه وهو يحدثك.

-ثق في ابنك تعبيرًا عن محبته:

كلما زادت ثقة الوالد في ولده وفي قدراته وأخلاقه ومبادئه، كلما استشعر الابن حقيقة محبته له .. وإذا شعر الابن بهذه الثقة عمل جاهدًا على احترامها والظهور بمستواها؛ ومن ثم يتعلم المسئولية والرقابة الذاتية.

بينما نجد عدم إبداء الثقة في الابن يدفعه للاحتيال والخداع، أو التظاهر بسلوكيات ترضي الوالد لكنها لا تنبع من داخل الطفل.

-امنحه من الحب قدرًا أكبر من الهدايا:


وأخيرًا اخوتى واخواتى

إنّ حاجة أبنائنا للشعور بأنهم محبوبون حاجة ملحة ودائمة، فاحتضن أولادك وقبلهم وقل لهم أنك تحبهم كل يوم، فمهما كثر ذلك فإنهم يحتاجونه صغارًا كانوا أو بالغين، أو حتى متزوجين ولديك منهم أحفاد.
همسه
ليست بالضروره ان اكون اب او ام لامنح الحب للاطفال ...فقد يكون هذا الطفل اختى او اخى
فيجد منى القدوة الحسنه لتوصيل مشاعر الحب اليه
نقلته لكم لجميل معانيه
محمد عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KHALED


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 2535
نشاطِ العضو :
999 / 999999 / 999

رقـم العضـوية : 1
تاريخ التسجـيل : 20/05/2009





مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   السبت أغسطس 13, 2011 11:23 am

حديث جميل ودرس مفيد فى فن التعامل مع أولادنا

شكرا لك أخى الحبيب محمد عباس

وجعله الله فى ميزان حسناتك




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://badr100.own0.com
manall


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : انثى
عـدد المساهمات : 8
نشاطِ العضو :
40 / 99940 / 999

تاريخ التسجـيل : 10/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   السبت أغسطس 13, 2011 12:13 pm



سلمت يداك أستاذ محمد

فأطفالنا بحاجة للأحساس بهذا الحب مثل الغذاء والملبس تماما

موضوع رائع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس بلا جواد


avatar


<b><i>الجنـس</i></b> الجنـس : ذكر
عـدد المساهمات : 66
نشاطِ العضو :
34 / 99934 / 999

تاريخ التسجـيل : 20/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: حديث الصباح   السبت أغسطس 13, 2011 3:14 pm

بارك الله فيك

أخى محمد عباس

مواضيعك مميزة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث الصباح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدر100 :: المنتدى الأسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: